Islamic-Pr-Su.com

الرئيسية مادة التربية الاسلامية

مادة التربية الاسلامية

البريد الالكتروني طباعة PDF

أهمية تدريس التربية الإسلامية


إن تدريس التربية الإسلامية تزداد أهميته في هذا العصر، عصر العلم والاتصالات والتكنولوجيا وذلك لعدة أسباب من أهمها :

1. طغيان الناحية المادية على حياتنا المعاصرة وأثر ذلك في خلق خواءٍ روحيٍّ، وضعف القيم في نفوسـنا؛ ولهذا فحاجتنا ماسة إلى تربية دينية تعيد إلينا التوازن المفقود.

2. انشغال الوالدين عن تنشئة الأطفال تنشئة إسلامية نتيجة انشغالهما بالعمل ومتطلبات الحياة؛ مما جعل العبء الأكبر يقع على كاهل المدرسة.

3. كثرة المذاهب والتيارات التي يتعرض لها شبابنا ؛ مما يتطلب تحصينهم بتربية دينية وقائية تقيهم شرور هذه المذاهب وتعينهم على مواجهتها، بل وتفنيد أضاليلها.

4. تخلف المسلمين وتطلعهم إلى ملاحقة الحضارة الحديثة، وهذا يتطلب جيلاً صالحاً عارفاً بقيمه وحقوقه وواجباته، والتربية الإسلامية توفر تلك الأسس الصالحة لتكوين هذا النشء.

5. ما يشيع في مجتمعاتنا المحلية من جرائم وانحرافات مردها ضعف الوازع الديني في النفوس، مما يتطلب تربية دينية للأفراد منذ صغرهم، تربي القيم، وتدعم الصالح من العادات والتقاليد ، وتنبه إلى الضار منها كالإسراف والتواكل والتعصب.
6. الصحوة الإسـلامية المنتشـرة في العالم الإسلامي، والتي تهدف إلى تطبيق الإسلام في كل شئون الحياة، وهذه الصحوة تتطلب تربية دينية تحميها من الانحراف، وتجعلها أداة بناءٍ لا هدم للمجتمع والأفراد.

7. فضلاً عما سبق فإن تعليم الدين يحقق وظائف كثيرة للفرد والمجتمع .

مفهوم التربية الإسلامية :

هي عملية يؤخذ فيها الناشئون من أبناء الإسلام بألوان من الأنشطة الموجهة في ظل الفكر والقيم والمثاليات والمبادئ الإسلامية، لتعديل سلوكهم، وبناء شخصياتهم على النحو الذي يجعل منهم أفراداً صالحين، نافعين لدينهم وأنفسـهم ووطنهم وأمتهم الإسلامية والبشرية كلها.

مفهوم مناهج التربية الإسلامية :

هي نظام من الحقائق والمعايير والقيم الإلهية الثابتة، والمعارف والخبرات الإنسانية المتغيرة النامية، التي تهدف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية المهتدية، التي تعمل في إطار اجتماعي، لترقية الحياة، وعمارة الأرض وفق منهج الله تعالى.


مبادئ وأسس في التربية الإسلامية :

  1.    إثارة الشوق إلى موقف التعلم.
  2.    رعاية استعداد المتعلمين.
  3.    رعاية المواقف وحالة المتعلم.
  4.    التعزيز بالتكرار.
  5.    التعزيز بذكر الثواب.
  6.    إتاحة الفرصة للراحة.
  7.    الرفق في معاملة المتعلم.
  8.    تعليم التلاميذ ما تتقبله عقولهم.


الجوانب التي يقوم عليها الموقف التعليمي الديني :

كل من يمارس موقفاً من مواقف التعليم الديني مطالب أن يسأل نفسه :

  1.  من أعلّم ؟ 2. ماذا أعلّم ؟ 3. لماذا أعلّم ؟ 4. كيف أعلّم ؟ 5. من الذي يعلم ؟ 6. بماذا يعلّم ؟

هذه النواحي الست تمثل جوانب الخبرة التعليمية، وكلها متفاعلة في الموقف التعليمي الديني، كما أنها كلها ضرورية ومتكاملة، فلا غنى بواحدة منها عن غيرها.

بعض طرق تدريس التربية الإسلامية :

1. طريقة الإلقاء : ومن أهم الأساليب التي تتبع في طريقة الإلقاء :

أ - أسلوب المحاضرة. ب - أسلوب العرض القصصي. ج - أسلوب الشرح.

د - أسلوب الوصف.

2. طريقة المناقشة والحوار. 3. الطريقة القياسية.

4. الطريقة الاستقرائية. 5. طريقة حل المشكلات.

6. طريقة العروض العملية (طريقة الممارسة والبيان العملي). 7. طريقة التعليم الذاتي. 8. طريقة التعليم التعارفي. 9. طريقة المسرحية والتعليم.

 

أهم الوسائل والتقنيات التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريس التربية الإسلامية:

1. السبورة. 2. التسجيلات الصوتية. 3. البرامج الإذاعية والتلفزيونية والصحف الدينية. 4. الصور والخرائط والمصورات والرسوم التخطيطية واللوحات والبطاقات. 5. أفلام الفيديو. 6. الشرائح والشفافيات. 7. ضرب الأمثال والقصة والرسوم التوضيحية والنماذج والعينات. 8. الحاسوب.

أساليب تدريس التربية الإسلامية :

أولاً : أساليب تدريس القرآن الكريم :


تنقسم دروس القرآن الكريم إلى ثلاثة أقسام :

  1.  دروس التلاوة. 2. دروس التفسير. 3. دروس الحفظ.


أولاً التلاوة : وهي أداء القرآن الكريم أداءً سليماً من النواحي الآتية :

  1.     الضبط الدقيق.
  2.     الوقف والوصل في مواطنهما.
  3.     إخراج الحروف من مخارجها.
  4.     تطبيق قواعد التجويد.
  5.    تمثيل المعنى وتزيينه بحسن الصوت دون تكلف

 

آداب تلاوة القرآن الكريم :

1. أن يكون الشخص الذي يقوم بالتلاوة على وضوء.

2. الجلوس في مكان طاهر احتراماً وإجلالاً للقرآن الكريم.

3. الهدوء والخشوع والسكينة والوقار.

4. الإصغاء وحسن الإنصات والاستماع إلى القرآن الكريم وتدبر آياته ومعانيه.

5. تعويدهم على الشروع بالاستعاذة ثم البسملة إذا كانت التلاوة من بداية السورة.

6. استشعار عظمة القرآن الكريم وقدسيته في نفوس الطلاب، والحرص على جودة تلاوته بضبط الحركات والسكتات لكل حرف من حروفه وعدم اللحن فيها.


خطوات حصة التلاوة :

1.تمهيد مدخلي قصير لا يتجاوز خمس دقائق يتوصل المعلم من خلاله مع الطلاب إلى تحديد عنوان الدرس ويسجله على السبورة.

2. إعطاء فكرة عامة عن السورة أو الآيات الكريمة، على أن تعطى الأفكار والمعاني التي تشتمل عليها الآيات والتي تستجيب للأهداف.

3. تلاوة السورة تلاوة نموذجية من المعلم، يراعي فيها أحكام التجويد ومخارج الحروف، وللمزيد من التشويق يستحسن أن يستخدم المسجل في التلاوة.

4. تلاوة السورة أو الآيات من قبل بعض الطلاب المجيدين، مع ملاحظة أنه إذا كانت السورة طويلة فإنها تقسم إلى وحدات.

5. مشاركة الطلاب في التعرف إلى معاني المفردات والتراكيب الصعبة الرئيسة، وتصويب ومعالجة ما يقع فيه بعضهم من أخطاء وتوضيحه.

6. تلاوة السورة من قبل الطلاب واحداً تلو الآخر حسب ما يتسع من وقت الحصة.

7. مشاركة الطلاب في استنتاج المعنى العام للآيات وفق الهدف السلوكي الذي خطط له في بداية الحصة.

8. مشاركة الطلاب في استنباط أهم ما ترشد إليه الآيات.

9. التقويم الختامي باختيار بعض الطلاب من مستويات متعددة (أقوياء، متوسطون، ضعفاء) والطلب منهم تلاوة الآيات الكريمة.

آخر تحديث ( الجمعة, 04 يونيو 2010 17:51 )  

القائمة الرئيسية

المدرسة الداعمة للموقع

adv

فتح ملفات PDF لتشغيل الفيديو

لتشغيل فلاش برامج

فك الملفات المضغوطه 

متصفح الإنترنت